News | Team مايو 20, 2026

جوناتان نارفايز ينطلق نحو فوزه الثالث بالمراحل في جيرو دي إيطاليا هذا العام

فريق الإمارات – إكس آر جي يحقق انتصاره الرابع في مراحل الجيرو بعدما لحق نارفايز بمجموعة الهروب وتفوق في السبرينت على إنريك ماس في المرحلة الحادية عشرة

Jhonatan Narváez triumphs on stage 11 of the Giro d'Italia

للمرة الثالثة في جيرو دي إيطاليا هذا العام، تألق جوناتان نارفايز ليمنح فريق الإمارات – إكس آر جي فوزًا رائعًا بإحدى المراحل. وبعد انتصاره الجديد في المرحلة الحادية عشرة، رفع بطل الإكوادور رصيد الفريق الإماراتي إلى أربع انتصارات خلال 11 يومًا من السباق.

 

وعبر التلال الصعبة التي ربطت بين توسكانا وليغوريا، ظهر نارفايز بمستوى مذهل ولم يسمح لأحد بحرمانه من الفوز بعد ظهر الأربعاء، رغم المنافسة القوية من إنريك ماس دراج موفيستار. وأنهى وصيف فويلتا إسبانيا ثلاث مرات المرحلة في المركز الثاني، بعدما تفوق عليه نارفايز في سبرينت ثنائي حتى خط النهاية.

 

ومع تقلص مجموعة الهروب على المرتفعات، برز الثنائي نارفايز وماس باعتبارهما الأقوى. واستمرت معركتهما حتى الأمتار الأخيرة في كيافاري، لكن فرصة نارفايز للمنافسة على فوز جديد بالمراحل لم تكن مضمونة دائمًا.

 

ففي وقت مبكر من المرحلة، أخفق الدراج البالغ 29 عامًا وزملاؤه في اللحاق بالهجمات التي بدت حاسمة لتشكيل مجموعة الهروب، لكن فريق الإمارات – إكس آر جي عاد بقوة ونجح في إيصال نارفايز، الذي كان في أفضل حالاته، إلى مقدمة السباق.

 

وبمجرد وصوله إلى مقدمة السباق، قدم الإكوادوري عرضًا رائعًا ليحقق انتصارًا جديدًا لا يُنسى.

 

وكانت المرحلة الحادية عشرة تبدو منذ البداية مثالية لمعركة الهروب، إذ وفر النصف الثاني من المرحلة، المليء بالصعودات القصيرة والحادة، المسار المناسب لمنافسة قوية دون أن يكون صعبًا بما يكفي لدفع متسابقي الترتيب العام إلى الهجوم. ولهذا، طال الصراع من أجل الدخول في مجموعة الهروب لليوم.

 

ومع تبقي أكثر من 160 كلم على نهاية المرحلة بين بوركاري وكيافاري، كان فريق الإمارات – إكس آر جي من بين الفرق التي سعت لإشعال الهجمات الأولى. وقام كل من إيغور أرييتا، ويان كريستن، ونارفايز بمحاولاتهم الخاصة، إلى جانب أسماء مثل جوليو تشيكوني (ليدل تريك) ودارين رافيرتي (إي إف إديوكيشن – إيزي بوست). لكن أي هجوم لم يبدُ ناجحًا بشكل حقيقي إلا بعد 40 كلم إضافية.

 

وبعد 50 كلم من السباق، تشكلت مجموعة مقدمة مكونة من كريس هاربر (بيناريلو كيو 36.5 برو سايكلينغ)، وماتيا بايس (فريق بولتي فيزيت مالطا)، وأندرياس ليكنيسوند (أونو-إكس موبيليتي). وخلف هذه المجموعة بأقل من 30 ثانية، تواجدت مجموعة أخرى تضم تسعة دراجين، فيما كانت المجموعة الرئيسية تتأخر بفارق دقيقة إضافية. وكل المؤشرات كانت تدل على اندماج المجموعتين الأماميتين وترك المجموعة للفارق كي يتسع بشكل كبير.

 

لكن المشكلة كانت أن فريق الإمارات – إكس آر جي لم يكن ممثلًا في المجموعتين الأماميتين، ما يعني ابتعاده عن المنافسة على الفوز بالمرحلة. ومن دون أي تردد، سارع الفريق الإماراتي إلى محاولة تغيير الوضع.

 

وتجمع كل من ميكيل بييرغ وأنطونيو مورغادو مباشرة في مقدمة المجموعة وبدآ برفع الوتيرة بقوة من أجل تقليص الفارق مع المتصدرين. وخلال خمس كيلومترات فقط، نجح الثنائي في تقليص الفارق بنحو 30 ثانية، ليأتي وقت الفرصة الأخيرة بالنسبة للمجموعة، إذ أصبح الأمر الآن أو أبدًا لمحاولة اللحاق بمجموعة الهروب.

 

ومع تبادل أرييتا وكريستن ونارفايز للهجمات لصالح فريق الإمارات – إكس آر جي، حاولت أسماء كبيرة مثل إيغان بيرنال (نت كومباني إينيوس) وجوليو تشيكوني (ليدل تريك) الدخول على خط الهجوم أيضًا.

 

وفي النهاية، ومع وصول السباق إلى منحدرات أولى الصعودات المصنفة، باسو ديل تيرمينه، نجحت مجموعة صغيرة من الدراجين الطامحين في الانفصال عن المجموعة الرئيسية. وضمت هذه المجموعة كلًا من وارن بارغيل (فريق بيكنيك بوست إن إل)، وماركوس هولغارد (أونو-إكس موبيليتي)، وكريستيان سكاروني (إكس دي إس أستانا)، والأهم من ذلك نارفايز من فريق الإمارات – إكس آر جي.

 

ومع مرور الكيلومترات على صعود باسو ديل تيرمينه، بلغ الفارق بينهم وبين مجموعة الهروب الرئيسية 40 ثانية، ومع ازدياد عدد المطاردين بدأت درجة التعاون بينهم تتراجع. وعندما شعر نارفايز بأن الفرصة بدأت تضيع، شن هجومًا قويًا قبل 83.7 كلم من النهاية، وتمكن سريعًا من تقليص فارق الأربعين ثانية.

 

وبطريقة مذهلة، نجح بطل الإكوادور في سد الفجوة والالتحاق بالمجموعة المتقدمة، ليعود الفريق الإماراتي مجددًا إلى دائرة المنافسة.

 

وبعد عشرة كيلومترات إضافية من السباق، أصبحت مجموعة الهروب تضم 17 دراجًا، من بينهم إنريك ماس (موفيستار)، وياسبر ستويفن (سودال كويك-ستيب)، ولينيرت فان إيتفيلت (لوتو–إنترمارشيه). ومع تخفيف المجموعة لسرعتها، بدا واضحًا أن الفوز بالمرحلة سيخرج من المجموعة الأمامية.

 

وعلى ثاني الصعودات الثلاثة المصنفة، كولي دي غواتارولا (9.6 كلم بمعدل انحدار 6.4%)، كان ماس أول من شن هجومًا لتقليص عدد المجموعة. وكانت المنحدرات قاسية في هذا الجزء، ليبرز أقوى الدراجين سريعًا، ومن بينهم نارفايز وهاربر من فريق بيناريلو كيو 36.5 برو سايكلينغ.

 

ومع بقاء نارفايز وماس دائمًا في مقدمة السباق، بدا تفوقهما واضحًا، لكن مع الاقتراب من آخر الصعودات المصنفة كان الآخرون مصممين على اغتنام فرصتهم. وعلى صعود كولا دي سكيولو (5.7 كلم بمعدل انحدار 6.3%)، ظهر كل من ألكسندر فلاسوف (ريد بول – بورا – هانسغروهي) ودييغو أوليسي (إكس دي إس أستانا)، قبل أن تنحصر المنافسة مجددًا بين نارفايز وماس وهاربر.

 

وعلى الصعود غير المصنف المؤدي إلى نقطة ريد بول، عاد هذا الثلاثي للظهور في المقدمة، بينما كانت بقية مجموعة الهروب قد انقسمت إلى مجموعات صغيرة خلفهم. وباعتباره أفضل المتسلقين بين الثلاثة، شعر ماس بضرورة الهجوم، ومع انطلاقته تراجع هاربر عن الوتيرة. وعند قمة نقطة ريد بول، خرج دراج بيناريلو كيو 36.5 برو سايكلينغ من المنافسة، ولم يبقَ في المقدمة سوى نارفايز وماس.

 

وخلال النزول نحو كيافاري، رفع نارفايز الوتيرة، ليدخل الثنائي آخر خمس كيلومترات بفارق يقارب 20 ثانية عن مطارديهما. ومع بدء ماس ونارفايز في مراقبة بعضهما البعض، تقلص الفارق تدريجيًا، لكن لم يبدُ في أي لحظة أن المطاردين سيتمكنون من اللحاق بهما.

 

ومع إدراكه لتفوق نارفايز في مثل هذه المواقف، كان ماس أول من أطلق سبرينته قبل 200 متر من النهاية. لكن الإكوادوري التحق سريعًا بعجلة الإسباني الخلفية قبل أن ينطلق من جانبه الأيسر بقوة نحو المقدمة. وكان السبرينت تنافسيًا للغاية، لكن دراج فريق الإمارات – إكس آر جي أثبت سبب اعتباره المرشح الأبرز، ليعبر خط النهاية أولًا.

 

وهكذا حقق نارفايز فوزه الثالث في مراحل هذا السباق، لكنه لم يكن انتصارًا سهلًا كما أوضح في مقابلته بعد النهاية.

 

وصرح نارفايز قائلاً: «كان اليوم صعبًا بالكامل. بدأنا الاجتماع في الحافلة ونحن نقول إنه يجب علينا دخول مجموعة الهروب لتحقيق هدفنا، لكننا أضعنا المجموعة الأولى ثم الثانية أيضًا. وبعد ساعتين من السباق القاسي، حاولت اللحاق مباشرة بالمجموعة الأمامية، وأعتقد أن ذلك كان صعبًا جدًا. إنريك ماس كان الأقوى على الصعود، وكنت أعلم أن عليّ أن ألعب بأسلوبي الخاص.»

 

«هو أقوى مني في الصعودات، لكنني تذكرت كتابًا كنت أقرأه يقول: إذا لم تكن تملك أسلوبك الخاص، فاصنع أسلوبك بنفسك. لن ترى أبدًا مايكل فيلبس يركض، لأنه متخصص في السباحة. وأنا فقط حاولت أن أدافع عن نفسي على المرتفعات.»

 

«شعرت بالخوف عندما بدأ السبرينت، لأنه كاد أن يغلق عليّ عند الحواجز وكنا نحن الاثنان عند أقصى حدودنا. تخيل، السباق كان بأقصى سرعة طوال اليوم. نحن لا نتسابق فقط على الصعودات، بل أيضًا على النزولات.»

 

نتائج المرحلة الحادية عشرة من جيرو دي إيطاليا 2026:

1.جوناتان نارفايز (فريق الإمارات – إكس آر جي) 4:33:43

2.إنريك ماس (موفيستار) نفس التوقيت

3.دييغو أوليسي (إكس دي إس أستانا) +11 ثانية

 

الترتيب العام بعد المرحلة الحادية عشرة من جيرو دي إيطاليا 2026:

1.أفونسو يولاليو (البحرين فيكتوريوس) 44:17:41

2.يوناس فينغيغارد (فيسما – ليز آ بايك) +27 ثانية

3.تايمن أرينسمان (نت كومباني إينيوس) +1:57

On the podium once more in Italy, Jhonatan Narvaez